منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القديس الانبا جورج اسقف مدينة اسيوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: القديس الانبا جورج اسقف مدينة اسيوط   الأحد أبريل 17, 2011 11:04 am

 
.الملحمة الشعبية للشهيد القبطى القديس
أبو جورج أسقف أسيوط الذى قتله المسلمون
فى القرن الرابع عشر الميلادى

 
قصص شهداؤنا الأبطال الأقباط يلقنها الآباء للأبناء وبهذا تنتقل من جيل إلى جيل أنه تسليم حى للإيمان المسيحى قد يضيع أصل الحدث فى الكتب ولكنه يظل فى وجدان الشعب القبطى حياً فى حياتنا أنه تراث الأجداد يسبح مع كريات الدم فى عروقنا فنشعر بالزهو والفخر لأنهم كانوا رجالاً وأحتفظوا لنا بالأيمان القويم لنتمثل إذا بإيمانهم ولأن إلهنا قوى فهو لا يترك نفسه بلا شاهد فأظهر الحقيقة كاملة فى وقتها 
وقبل أن ابدأ فى سرد هذا الحدث أناشد عظماء المسيحيين القبط أبناء الشهداء فى المهجر ألا يتكاسلوا وأطالبهم بأسم المسيح أن يحتفلوا بعيد شهداء القبط ( النيروز) مرتين كل عام المرة الأولى عيد شهداء القبط فى العصر الرومانى فى 11 سبتمبر مليون شهيد – والمرة الثانية شهداء القبط فى العصر الأسلامى فى 4 يناير يوم قتل المسلمون شهداء الكشح الواحد والعشرين وتأكدوا أن العالم يعرف ماذا فعل المسلمون مع القبط خلال التاريخ؟ قتل وذبح وتشريد واليوم ينفذون شريعتهم الأسلامية شريعة الغاب فى مصر لإذلال بنى البشر أصحاب البلاد الشرعيين الأقباط وإستعبادهم وقتلهم وإغتصاب بناتهم وإحتلال أرضهم والأستيلاء على ممتلكاتهم وهدم كنائسهم وهناك مرجع هام يستندون إليه هو "الوثيقة العامرية" هذا المرجع حينما تقرأ بنوده ترى أمام عينيك مأساة الشعوب المسيحية التى وقعت تحت الأسر والأحتلال الأسلامى ومنهم الشعب القبطى منذ 1400 سنة . 

ما هى حكاية أبو جورج ؟

ابو جورج ليس هو القديس مار جرجس ولكن اسمه القديس أبو جورج هذا الأسم ظهر لأول مرة عندما تناقلته الألسن فى أسيوط وانتقلت قصتة عبر الأثير فى أحداث إعتداء الحكومة المصرية الأخيرة على مقدساتنا وعلى أديرتنا وكنائسنا كما شارك الأنترنت فى نقلها 
وفى كتاب مدينة أسيوط ماضيها وحاضرها للباحث عثمان فيض الله يقول أشتهرت منطقة أسيوط وما جاورها فى العصور القديمة بكثرة ما فيها من أديرة ولعل من أهم ما يمكننا الرجوع إليه فى هذا الشأن ما ذكره المقريزى أنه بالحاجر قرب أسيوط فى خارج البلد من قبلى مع الجبل 360 ديراً أبرزها أبو جورج , أبو مينا , ودير السبعة جبال وهو على رأس الجبل الغربى قرب شاطئ النيل ويعرف بأسم دير يحنس القصير وله عدة أعياد . 
ومما جاء فى جريدة وطنى بتاريخ 10 /4/ 2005 تحقيق أجرته باسمه وليم ذكرت فيه : قد أتفق الكثيرين أن القديس الشهيد أبو جورج نحيل الجسم له وجه مشرق أشقر الملامح .. وقد شوهدت أنبثاق أنوار فى كنيسة ومغارة القديس بعضها مسجل فى مطرانية أسيوط الخاصة بالظواهر الروحية بكنيسة مرقس الرسولى .. أما أبرز النذور التى يتقدم بها أهالى المنطقة من الأقباط والمسلمين هو الأرز باللبن ونبات الحناء والزيت والشموع .. وهناك فى أسيوط يوزعون ما أطلقوا عليه خلطة أبو جورج والتى تحرص معظم المحال التجارية فى مدينة أسيوط على أفتراشها طوال مدة الإحتفالية وتتكون خلطة أبو جورج من الفول السودانى والحمص والحمص واللوز والزبيب والمكسرات .. كما تختلف النذور من بيت إلى آخر فبعض البيوت التى تربى دواجن تفرز ديكا جيداً وتأخذه إلى دير ابو جورج وتطلقه فى المساحه المخصصة هناك كم يقدمون بيضاً ويقدم المزارعون عشورهم من محاصيلهم - ويقول رسمى أرمانيوس الموظف بمديرية الطرق والنقل أن أحد أبو جورج يوافق إحتفال الكنيسة القبطية بأحد المفلوج وقبل العيد نذهب لنشارك فى طلاء الكنيسة من الداخل والخارج بنبات الحناء الأحمر القانى ونرسم الصلبان والنباتات ونفرش الحصير فى المنطقة أستعداداً للأحتفالات أما محمد حسن وهو من الأسرة التى تتولى حراسة المنطقة ومساحتها 250 فداناً منذ العشرينيات من القرن الماضى وتعرف هذه المنطقة بأبو جرج يقول عنه : أنه رجل مبروك ومشهود له بالبطولة وكشف المسروقات وعندنا شواهد كثيرة يعرفها ويرددها الأهالى عنه , ومن يضمر الشر لأحد يكشفه المبروك الشهيد أبو جرج , وقد أعتاد أقباط المدينة أن يزوروا الشهيد ويأتون إليه بالحناء والزيت والشموع ويعيدوا رسم الصلبان على جدران المغارة , وأضاف ان مغارة الشهيد مبنية على الطراز الدائرى ومرتفعه بقدر محسوب عن الأراضى الزراعية حتى لا تتأثر بمياة الفيضان الذى كان يغمر كل أ{اضى المنطقة " 
وقد خصصت محافظة أسيوط من مواردها القليلة البسيطة 91 ألف جنية لطبع 20 ألف نسخه نصفها باللغة الإنجليزية وبها خرائط سياحية للأقليم إضافة إلى شنطة سياحية بالمواقع الأثرية وفيلم تسجيلى بخمس لغات وقد أهملت تماما ذكر المعالم السياحية الدينية المسيحية فى محافظة أسيوط والتى ذكرت فى التاريخ خاصة الدير المحرق وخطوات العائلة المقدسة على أرض مصر  
 وصاحب القصة من ولاية ميسورى فى امريكا وهى باللغة الأنجليزية ويقول:-
لقد تربيت فى مدينة اسيوط وقضيت فترة المراحل الدراسية الأبتدائية والأعدادية والثانوية فيها من سنة 1940- 1950م 
وقد قال له الأب الكاهن أن هناك تقليد للشعب القبطى فى أسيوط حيث يطلقون على يوم من ايام أحاد السنة إسم " أحد أبو جورج" وهم يعتقدون أن هذا اليوم لأحد من القديسين أسمه ابو جورج ولكن لا احد يعرف من هو أبو جورج ؟ أو ما هى قصته؟ وما هو علاقة اليوم به ؟ وكل ما كانوا يعرفونه أنهم لا بد أن يحتفلوا بـ أبو جورج فى الصوم الكبير وبالتحديد فى يوم الأحد الخامس بالضبط من هذا الصوم والذى يطلق الأقباط على هذا اليوم بيوم المخلع وإعتادت محال الأقباط فى أسيوط أن تنصب خيم صغيرة على جانبى الطريق فى هذا اليوم وتوزع حلوى صيامى حيث يصوم الأقباط طيلة الخمسين يوم قبل عيد القيامة ولا أحد يعرف لماذا يحتفلون هذه الأحتفالات القبطية بيوم أبو جورج ومن هو صاحب العيد ؟ وحتى الكنيسة لم تعرف لماذا يحتقل الشعب بيوم ابو جورج فى الأحد الخامس من الصوم المقدس من كل عام 
وكل ما يعرفة الشعب القبطى أن هناك مدفن فى منطقة البيسرى باسم أبو جورج أسفل جبل قلمون والصعايدة يعطشون حرف ( ج ) ويطلقون عليه أبو جرجا Abu Jerja – 

أعظم إكتشاف لجسد أعظم قديس قبطى قطع راسه المسلمون 

منذ عدة أشهر فى منطقة البيسرى القديمة جداً فى كنيسة أبو جورج وكاهنها أبانوب أكتشفت مقبرة مسيحية عن طريق الصدفة وإستطاعوا الدخول من مدخلها الضيق ووجدوا ثلاث حجرات إثنين على اليسار وحجرة على اليمين وفى الوسط وجدوا جثمان مغطى بزعف النخيل المجدول كعادة الأقباط فى جدل الزعف فى أحد الشعانين والزعف مغطى بالطين والقار ووجدوا بجانب الجثمان عصا الرعاية لأسقف وباقى أدوات الأسقفية فتم إخبار أسقف أسيوط الحبر الجليل الأنبا ميخائيل ليطلعاة على أعظم إكتشاف تم فى هذا القرن لجسد القديس أبو جورج .
وأرسل الأنبا ميخائيل مجموعة من الكهنة لتقصى الحقائق إلى المقبرة دخلوا المقبرة فى الكنيسة وصلوا وبدأوا يفكون الأربطة حول الجثة ووجدوا صاحبها يلبس ملابس الأسقف كاملة( التونيا والبرنس وباقى ملابس الأسقف ) وكان فى حالة سليمة ولكنه مقطوع الرأس ووجدوا بجانبة باقى أدوات الأسقف لم تمتد إليها يد وإلهنا دائما يظهر شهداؤه القديسين فى عظمة بكل كرامة فى شهادة مكتوبة لأنهم قد وجدوا بجانبة علبة من المعدن تحتوى على أوراق مكتوبة تحتوى على تفاصيل دقيقة عن حياته ومن هو هذا الأسقف ؟ وقصة حياته حيث تتحدث عن القديس أبو جورج أو أبا جورج أسقف من اساقفة اسيوط القدامى ولم تكن هذه المرة الأولى التى أكتشفت أجساد قديسين أسفل كنائسنا حيث أنه فى منطقة دير الخندق الأنبا رويس أتذكر أثناء طفولتى أنه أثناء بناء الكاتدرائية الكبرى بالعباسية أكتشفت مقابر جماعية وكان السور المحيط مهدم وحدث أن تسلقة أولاد المسلميين الذين يسكنون حى الدمرداش المحيط بالكاتتدرائية المرقسية وأخذوا رأس أمرأة مقطوعة بالسيف وامسك أولاد المسلمين بشعر رأسها الذى ما زال يمسك بجلد راسها وطافوا يهللون ويغيظون النصارى من أبناء الحى- أبعدوا عنا يا مسلمين وكفاية ذل- وفى أسقفية سخا أكتشف جثمان لأسقف وعده كهنة منذ حوالى أكثر من 45 سنة ووجدوه كما وجدوا الأنبا جورج تماما ولم يحدث ان تدخلت الحكومة للأستيلاء على الكنيسة وتحويلها إلى جامع وأتذكر أن الذى اكتشفت جثته فى أسقفية سخا كان أسمه الأنبا مرقس أسقف سابق من أساقفة سخا واعلن الأسقف يومها عن هذا الأكتشاف فرحاً وفى كنيسة قليوب دفن أربعة من الشهداء الذين قتلهم المسلمين أثناء إقامة الكنيسة وفى كنيسة البطرسية فى قلب القاهرة مدافن عائلة بطرس باشا غالى فهل تستولى عليها الحكومة لأن بطرس غالى كان يعمل فى الحكومة ما هذا الهراء أرحموا عقولنا .. يا حكومة المسلمين فى مصر - إن 90% من كنائسنا تمتلئ بأجساد القديسين الذين قتلهم آباؤكم المسلمين فى حقبات مختلفة من التاريخ أصحوا يا نايمين وهل يوجد اقدس من مار مرقس الرسول رسول السيد المسيح الذى يوجد جثمانه تحت هيكل الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة فهل هذا يعنى تستولى الحكومة على الكاتدرائية وتحولها إلى جامع وتمنع الصلاه فيها بحجة وجود جسد القديس مرقس ما هذا الكلام يا حكومة وهناك الألاف من الجوامع الذى به أولياء المسلميين لماذا لم تستولى عليها الحكومة وتحولها إلى مراكز سياحية هذه الأضطهادات العنصرية والأساليب الفاشية لا بد أن تتوقف يوما ما 

لماذا قطع المسلمون رأس القديس القبطى أبو جورج ؟

أثناء حكم المماليك المسلمون فى القرن الرابع الميلادى أرسل الحاكم حملة للصعيد لهدم كنائس الأقباط وحرقها وإرغام الأقباط على الإسلام وإلا قطعت رؤوسهم بالسيف حتى يؤمنوا بدين السيف وأحضروا أبو جورج أسقف أسيوط فى ذلك الوقت وخيروه بين قطع راسه بحد السيف أو الأيمان بدين السيف ففضل الأستشهاد على دين المسيح عن الأيمان بدين السيف وعندما نفذ قائد الحملة الأمر وقطع رأس أبو جورج رأى ملاكاً يحضر الرأس التى قطعت ويضعها مع الجسد - وإذا رايت جسد أبو جورج اليوم سوف ترى علامة حز السيف حول رقبته ولكن الرأس متصله بالجسم وآمن القائد المسلم بالمسيحية وقطعت رأسه هو الآخر ودفن فى أحدى حجرات المدفن.
وبعد إقامة الصلاة فى الكنيسة إزداد عدد المسيحيين وتزاحموا ليروا القديس القبطى الشهيد أبو جورج اسقف اسيوط الذى قتله المسلمون فى عصر المماليك فحضر حوالى 600 مسيحى القداس حيث إنتشرت قصته وأذيع أن الجسد له القدرة على فعل المعجزات وفوجئ المسيحيين بأعداد غفيرة من البوليس المدجج بالسلاح يهاجم الكنيسة وألقوا الحمل على الأرض وداسوه بالأقدام ويقول المسلمون أنه لم يتم الصلاة بعد على الحمل ونحن نقول أننا لم نرى إذا كان تم الصلاة أم لا ولكن هذا الحمل يتم إعدادة بطريقة معينة حيث يصلى القائم بصنعه صلاة المزامير ويختم بخاتم خاص عليه كلمات مقدسة إن إهانة مقدساتنا اليوم بهذه الطريقة لم تحدث من قبل تحت الأحتلال الأسلامى فى العصر الحديث – وقد ذهب بعض المهاجرين من أستراليا لزيارة مصر والتبرك بجسد هذا القديس ووجدوا البوليس ما زال محاصر المنطقة ومنعوهم من الدخول

الأقباط والأحتلال الأسلامى
يعتقد بعض الأقباط بأن المسلمون قد حرروا مصر من الأستعمار الرومانى وانهم ساعدوا الكنيسة القبطية وأن المقوقس هو عظيم القبط هو الذى دعى المسلمين ولكن المؤرخون أكدوا أن هذا ما هو إلا دعاية اسلامية وتصحيحا للمعلومات السابقة هو أن المقوقس ليس عظيم أو ملك القبط بل هو الحاكم من قبل القسطنطينية على مصر المحتلة وبطريرك الأروام فى نفس الوقت أضطهد المقوقس الأقباط وقتل الأساقفة القبط ليفرض عقيدته الخلقيدونية عليهم ومن شدة الأضطهاد تحول أقباط الوجه البحرى إلى مذهبه وأصبحوا تابعينً لعقيدته وقد خان هذا الرجل أمبراطوره البيزنطى هرقل وتعاون مع العرب وسلم مصر لهم وكان البابا بنياميين هارباً إلى دير فى منطقة الأقصر وظل فى مكمنه 9 سنين ولم يظهر إلا بعد ثلاث سنين من الغزو العربى لمصر أما عمروا بن العاص فقد على مرشد يهودى لغزو مصر فتاه فى الصحراء وبدلاً من الأتجاه مباشرة إلى الأسكندرية عاصمة مصر وجد نفسه وجيشة على مشارف الفيوم وأتجه منها إلى حصن بابليون والمؤرخ الذى يقرأ بين السطور يجد أن كل مقولاتهم عن الشجاعة فى الغزو هى مجرد دعاية واهية فكل الجيوش السابقة التى غزت مصر كانت أعداد جنودها 3500جندى ولكننا نجد أن عمروا بن العاص هاجم مصر بـ 3500جندى ثم طلب أمداد بحوالى 15000 جندى وهذا فى حد ذاته يوضح مدى المقاومة الشديدة لهؤلاء الغزاة والذى لا يعرفه إلا قليلين من القبط أن فى التاريخ القبطى كانت هناك ثورات متفرقة ولم تنجح لعدم تعاون وأتحاد القبط ولكن بكل فخر واعتزاز أريد أن أذكر البشموريين هؤلاء الرجال الأشداء الذين كانوا من سلالة القبط والأروام ويسكنون منطقة شمال الدلتا هؤلاء الأبطال قاوموا الغزو الأسلامى أكثر من250 سنة ودوخوا اساطيل وجنود الأمويين والعباسيين وآخر مرة ذكر أسمهم فى التاريخ أيام الولاة الشبه مستقلين فى زمن الأخشيد


ديــر الشهيد الأنبا جورج (بوجورج)
وديرالشهيد الأنبا جورج (مقر إقامة أسقف أسيوط وإستشهاده فى ذلك الحين) مسجل على الخرائط المساحية القديمة 1905 وملكيتها تعود إلى مطرانية أسيوط و مسجلة بحوض الجنينة رقم 10 على قطعتين هما رقم 34 وأيضا 34 مكرر و عند إكتشاف الاجساد والمخطوطات القبطية التى تعود الى بداية القرن الثانى عشر الميلادى تحت الانقاض قررت مصلحة الآثار المصرية إعادتها لمطرانية أسيوط فى يوليو 2000 و قامت المطرانية بترميم وتنظيف المكان و تقديم الطلبات الرسمية للمسئولين ببناء سكن خاص وإستراحة للزوار للصلاة بالدير و تعمير المنطقة بما يليق وبدأت ا لصلاة بالدير منذ عام ونصف حتى الان قداس أسبوعى صباح يوم الجمعة (6:30 – 9:00). 

اذكرونا واذكرو الخدمة فى صلواتكم

امــــــــــ+ــــــــــين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس الانبا جورج اسقف مدينة اسيوط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: سير القدسين-
انتقل الى: