منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فرفعوا أعينهم ولم يروا أحدا إلا يسوع وحده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: فرفعوا أعينهم ولم يروا أحدا إلا يسوع وحده    الأحد يوليو 31, 2011 6:12 am

فرفعوا أعينهم ولم يروا أحدا إلا يسوع وحده

مت 17 : 8

شبعنا بالمسيح والروح القدس
=======++++=======

سر الشبع الحقيقى لكل نفس هو ارتفاعها فوق مستوى ضعفاتها والسلوك بفكرنقى يرفض كل ارتباط بالارضيات ولا ينشغل إلا بالسماء وأمجاد الدهر الأتى .

لأن فيما الإنسان منشغل بالارضيات والأمور الزمنية يخسر الكثير والكثير ، و فضلا عن إنشغالة عن الأبدية المدعو اليها ، حتما ستحل به الأمراض والاتعاب التى تأتى نتيجة إنشغاله بأمور لم يطق إحتمالها ، رغم أن الحاجة إلى واحد ، يسوع .ولعل هذا هو سر أنتصار المجاهدين فى معترك الجهاد الروحى فلقد كانوا رافعين كل حين انظارهم للسماء ، غير مفتكرين فى الأرضيات ، واضعين فى أنفسهم كل حين أن الأكليل أهم و أمر الحياة الأبدية شيء لا يمكن الإستعاضه عنه ، وهذا ما جعلهم يسلكون كل حين بروح الإحتراس الدائم والتدقيق فى كل شىء ، الامور التى كفلت لهم العيش فى شبع دائم وفرح قلبى عظيم لم يفارق حياتهم لحظة واحده .من الحكمة بمكان ان يرتقى الإنسان فى معرفة الرب والإلتصاق به ، ولكن هذا يستلزم من الإنسان أن يقدم كل حين تنازلات عن كل ما يربطه بالعالم والخطية ويعوق إنطلاق روحه لمشاركة أروح القديسين فى التسبيح ومجد أسم الرب كل حين ، رغم كل المحن والتجارب التى تعترض طريق الذين بالروح والحق يسلكون .وليس بالأمر العجيب ان الذين يرفعون عيونهم سوف لا يرون إلا المسيح ، وذلك لأنه فوق الكل ، فاذا الذين يريدون رؤيته عليهم الإرتفاع بإنظارهم وقلوبهم للسماء ، ولا يستطيع القلب أن يرتفع إلى السماء إلا إذا أمتلىء من النقاوة والمحبة . وحتى نتمتع حقاً بشبع المسيح وغناه فى حياتنا ، لابد من مراعاة بعض الأمور ، والتى منها : -+ التمسك بالزمنيات معناه الإرتضاء بنصيب العالم ورفض أمجاد الدهر الآتى ، حتى ولو لم نكن قد عبرنا عن ذلك شفاهة ، وهذه مخاطره بميراث لا يبلى ولا يضمحل محفوظ لنا فى السموات سنحظى به إذا ما سلكنا بالإستقامة والإيمان وروح المسيح .+ لا يجدى الإنسان نفعاً التفكير فى أمور لا تجلب على نفسه إلا القلق والندم والخسارة ، فالحاجة موضوعه علينا ان نحمل فى داخلنا روح المكتوب " و الذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه لان هيئة هذا العالم تزول " (1كو 7 : 31) وأن يكون لنا فكر الذين بالإيمان رفضوا كل مجد العالم الحاضر حباً فى المسيح وفضلوا البقاء تحت الآلم والضيقات إكراماً للصليب وجسد المسيح المكسور عنهم . + كل الذين عاشوا على الأرض مع المسيح فى شبع وإكتفاء لم تسير حياتهم على وتيرة واحدة ، بل أصاب حياتهم الكثير والكثير من نوبات التغير فى الفكر والميول والإرادة ، فلقد جربوا بالكثير من المغريات الزمنيه والملذات الدنياويه الباطله ، ولكنهم حينما أدركوا حقيقة هذا العالم الفانى وحقيقة زواله ، إستجابوا لدعوة الروح لهم بالتنازل عن كل ما يعوق إنطلاقهم وما قد يكون من شأنه إعاقة سفرهم للسفاء ، وهكذا أثمر التنازل جزئيا عن هذه الامور كل مجد وبركة فى حياتهم ، وأمر التنازل هذا يشجعنا الروح دائماً على التفكير فيه لأنه حينما يوافق ويقرر الإنسان على تقديم الحياة للمسيح يكون قد وضع قدمه على أول درجه من درجات سلم المجد والكمال ، وهنا يبدأ الروح فى المؤازره الفعالة والقوية ، والتى تضمن للإنسان أفضل النتائج بل وأعظمها ، والنهاية حرية مجد أولاد الله و سعادة غامرة حسب غنى المسيح فى المجد وأكاليل لا تبلى ولا تضمحل .+ كلما ارتفع الإنسان بنظره و قلبه للتفكير فى السمائيات والباقيات كلما تضاؤل العالم امامه وكلما إنعدمت قوة الشهوة التى تقاتل نفسه وكلما إضمحل الخوف من قلبه ، وهذه أمور مجيده ومفرحة لكل إنسان يرغب فى السلوك حسب الحق والبر ويشتاق إلى حياة أفضل حسب الروح وإرادة الرب ، وهذه الأمور أيضاً يرغب الروح فى وجودها الدائم داخل كل إنسان لأنها ستساعده فى الإنتصار والبلوغ والوصول إلى مستوى الحياة التى حسب إرادة الرب ومسرة الروح القدس.+ لا نستطيع القول بان إنسان يحيا حياة الإستعداد والشبع وهو مازال يتكل على قدراته الشخصية ومعرفة اصحاب المناصب المميزه والمراكز المرموقه ، ووذلك لأننا نخطىء كثيراً حينما نظن أن البلوغ والإرتقاء أمور سنحظى بها إذا كان لدينا القدرات الشخصية وصداقة الأخرين وتقديرهم ومؤزراتهم لنا ، لأننا فى ذلك نعلن إيماننا بأفضلية الذراع البشرية وحتمية المنصب كوسيلة لراحة البال والإطمئنان ، فى حين أن الكتاب يقرر لنا خطورة هذا الإتكال المضل وذلك حينما يقول " تكثر اوجاعهم الذين اسرعوا وراء اخر .. "(مز 16 : 4) ، فالحاجة موضوعه علينا أن نرجع إلى الرب وحده فى كل حين وعند بداية كل أمر لئلا يلحق بنا الندم والفشل والحيرة ، وكل ما يلحق بنا ولا يمجد صلاح المسيح .صديقى إن شبعك بالمسيح هو الذى سيفتح لك باب الراحة والفرح والسلام وهو الذى سيضمن لك السلوك بلا ندامة أو خوف ، وهو أيضاً القادر أن يرفعك إلى حيث لا تفتكر او تحتسب ، أنه الشبع الحقيقى الذى يفوق كل غنى العالم وأمجاده ، فهل ترغب فى هذا الشبع يا صديقى ؟ لك القرار والمصير .------------------------اذكرونا واذكروا الخدمة فى صلواتكم
امـــــــــــــــــــ+ـــــــــــــــــــــــــــين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فرفعوا أعينهم ولم يروا أحدا إلا يسوع وحده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: الكتب و المقالات-
انتقل الى: