منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعض دلائل لاهوت السيد المسيح له المجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: بعض دلائل لاهوت السيد المسيح له المجد    الخميس يونيو 23, 2011 1:29 pm

 بعض دلائل لاهوت السيد المسيح له المجد
 
هذه بعض من أدلة الكتاب المقدس على لاهوت السيد المسيح له كل المجد، 
1 -من يكون المسيح؟ وماذا تكون طبيعته؟ إنه من روح اللَّـه ، كما يقول متى الرسول: الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس لذلك حل روح اللَّـه على العذراء مريم، ووجدت حبلى من الروح القدس، ولما كان السيد المسيح قد وُلِدَ من روح اللَّـه، لذلك كانت لولادته نتيجتان حسب لوقا الإنجيلي: أنه قدوس، وأنه ابن اللَّـه وكلاهما يدلان على لاهوته. 

2 -السيد المسيح هو الرب : قد استخدم اسم الرب بالنسبة إلى السيد المسيح في مجال الخلق فقال بولس الرسول : ورب واحد يسوع المسيح ، الذي به جميع الأشياء ، ونحن به ( 1 كو 8 : 6 ) . 

3 -السيد المسيح هو الرب : قد استخدم اسم الرب بالنسبة إلى المسيح في مجال المجد، فقال بطرس الرسول : انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح . له المجد الآن وإلى يوم الدهر ( 2 بط 3 : 18 ). وواضح أن هذا تعبير يدل على لاهوته. فشتَّان بين كلمة رب بالمفرد، وكلمة الرب . ثـم أكـثر منهمـا كلمـة ربنـا ومخلصنـا وهـيَ لا تُطلَـق إلاَّ علـى اللَّــه . 

4 -السيد المسيح هو الرب : أُطلِقَ لقب الرب على السيد المسيح في أسفار العهد الجديد . وكمثال لذلك في سفر أعمال الرسل ، قال الرب لشاول : أنا يسوع الذي أنت تضطهده ... فقال : ... يارب ، ماذا تريد أن أفعل؟ ( أع 9 : 5 ، 6 ). وقال بولس الرسول : لكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن أن نخلص كما أولئك أيضاً ( أع 15 : 11 ). ولا شك أن هذا دليل على لاهوته . 

5 -السيد المسيح هو الرب : استخدمت الملائكة لقب الرب بالنسبة إلى السيد المسيح سواء في البشارة بميلاده أو البشارة بقيامته. ففي الميلاد قال الملاك للرعاة: ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب: أنه وُلِدَ لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2 : 10 ـ 11 ). وفي القيامة قال للمريمتين: أنكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو هَهُنا، لأنه قام كما قال. هلمـا انظـرا الموضـع الـذي كـان الـرب مضطجعـاً فيـه ( مت 28 : 5 ، 6 ) . 

6 -السيد المسيح هو الرب : قيل عن السيد المسيح أنه رب السبت ( مت 12 : 8 )في حديثه مع الفريسيين حول السبت وعمل الرحمة فيه، قال لهم في أسلوب يوجههم إلى لاهوته: إن هَهُنا أعظم من الهيكل ! ... إني أريد رحمة لا ذبيحة . وختم حديثه بقوله: فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً ( مت 12 : 1 ـ 8 ) هوذا السيد المسيح يقول أنه رب السبت أيض7 -السيد المسيح هو الرب : الرب اسم من أسماء اللـه وأُطلِقَ اسم الرب على السيد المسيح في مناسبات تدل على لاهوته ، ولعلَّ منها ذلك السؤال الذي حيَّر به الربُّ الفريسيين، حينما قالوا إن المسيح هو ابن داود. فقال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً : قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك ( مز 109 : 1 ) فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة (مت 22 : 43 ـ 46).اً وهو صاحب الشريعة فيه 

7 -السيد المسيح هو الرب : الرب اسم من أسماء اللـه وأُطلِقَ اسم الرب على السيد المسيح في مناسبات تدل على لاهوته ، ولعلَّ منها ذلك السؤال الذي حيَّر به الربُّ الفريسيين، حينما قالوا إن المسيح هو ابن داود. فقال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً : قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك ( مز 109 : 1 ) فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة (مت 22 : 43 ـ 46). 

8 -السيد المسيح هو الرب : إن تعبير رب المجد دليل على اللاهوت لأن المجد ليس له رب إلا اللَّـه وحده ، الكُلي المجد. وتعبير رب المجد أقوى بكثير من عبارة له المجد . وقد قيلت العبارتان عن السيد المسيح. وتعبير رب المجد تكرر مرة أخرى في قول بولس الرسول عن الحكمة الإلهية التي لو عرفوها لَمَا صلبوا رب المجد ( 1 كو 2 : 8 ). 

9 -السيد المسيح هو الرب : عبارة الرب يسوع هيَ آخِر عبارة يختمبها العهد الجديد تعال أيها الرب يسوع. نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم. آمين. ( رؤيا 22 : 20 ، 21 ). وكلمة ربنا شهادة واضحة على أنه اللـه. لأننا لا نقول ربنا لبشر. 
بعض من أدلة لاهوت السيد المسيح له كل المجد 


10 -السيد المسيح هو الرب : استخدمت القديسة أليصابات هذا الاسم في استقبالها للعذراء . امتلأت من الروح القدس لما سمعت سلام القديسة مريم وقالت لها: مِن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلـيَّ ( لو 1 : 43 ). قالت ذلك في شعور بالانسحاق وعدم الاستحقاق لزيارة أم الرب لها. وكــان هـــذا اعترافـــاً بلاهوتـــه . 

11 -السيد المسيح هو الرب : وقد أُطلِقَ على السيد المسيح لقب رب الأرباب وهو من ألقاب اللَّـه وحده. فقيل في سفر التثنية: لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب ( تث 10 : 17 ). ونرى أن لقب رب الأرباب أُطلِقَ على السيد المسيح فقيل في سفر الرؤيا: وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب ( رؤ 19 : 16 ). فمَن يكون رب الأرباب سوى اللَّـه نفسه. 

12 -السيد المسيح هو الرب : قد استخدم اسم الرب بالنسبة إلى المسيح في الصلاة وهو مجال العبادة. لا يمكن أن توجَّه فيه كلمة ( يارب ) إلا للـه وحده. وفي يوم الدينونة حيث قال السيد المسيح: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يارب يارب، أليس بِاسمك تنبأنا، وبِاسمك أخرجنا شياطين، وبِاسمك صنعنا قوات كثيرة ؟ فحينئذ أُصرِّح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم (مت7 : 22 ـ 23). 

13 -السيد المسيح هو الرب : قد استخدم اسم الرب بالنسبة إلى المسيح في ساعة الموت مثل اسطفانوس أول الشمامسة يقول في ساعة موته: أيها الرب يسوع اقبل روحي ( أع 7 : 59 ). فهو هنا يعترف أن يسوع هو الرب ويقول هذا بعد أن رآه قائماً عن يمين اللَّـه في الأعالي. إنه اعتراف واضح بلاهوته. ومثله اعتراف اللص اليمين الذي قال له : اذكرني يارب متى جئتَ في ملكوتك . 

14 -السيد المسيح هو الكلمة : دعي السيد المسيح بالكلمة وعبارة ( الكلمة) هي في اليونانية اللوغوس وهي تعني عقل اللَّـه الناطق أو نطق اللَّـه العاقل. فهي تعني العقل والنطق معاً. ومادام المسيح هو عقل اللَّـه الناطق، إذاً فهو أزلي، لأن عقل اللَّـه كائن في اللَّـه منذ الأزل. 

15 -جلوس السيد المسيح عن يمين الآب : إن عبارة الجلوس عن يمين الآب، تعني أن مرحلة إخلاء الذات قد انتهت ودخل الابن في مجده. ولهذا قيل في مجيئه الثاني إنه يأتي بمجده ومجد الآب ( لو 9 : 26 ). وقيل أيضاً: قال الرب لربي اجلس عن يميني … ( مز 110 : 1 ). وهنا يمين الآب تعني قوة الآب وعظمته. 

16 -السيد المسيح وقدرته علي الخلق: لاشك أن الخالق هو اللـه. وقصة الخليقة تبدأ بعبارة: في البدء خلق اللـه السموات والأرض ( تك 1 : 1 ). ويقول يوحنا الإنجيلي عن السيد المسيح: كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان ( يو 1 : 3 ) وهنا لا يذكر فقط أنه الخالق، إنما أيضاً بغيره ما كانت هناك خليقة. ويقول أيضاً: كان في العالم، وكوِّن العالم به ( يو 1 : 10 ) ويقول بولس الرسول: الذي به أيضاً عمل العالمين ( عب 1 : 2 ) . 

17 -السيد المسيح وقدرته علي الخلق : من المعجزات التي ذكرها الكتاب عن السيد المسيح التي تدل على قدرته على الخلق معجزة إشباع خمسة آلاف من خمس خبزات وسمكتين ( لو 9 : 10 ـ 17 ) وهنا خلق مادة لم تكن موجودة . وأيضاً منح البصر للمولود أعمى ( يو 9 ) لقد خلق له السيد المسيح عينين لم تكونا موجودتين من قبل . وخلقهما من الطين مثلما خلق الإنسان الأول . 

18 -السيد المسيح مُعطي الحياة : لم يحدث مطلقاً أن إنساناً تحدث بهذا الأسلوب ، الذي به يكون واهباً للحياة، ومعطياً لها ، وأنه يعطي حياة أبدية لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3 : 15 ) وأنه يُحيي مَن يشاء . والذي يتبعه يحيا إلى الأبد، ولا يهلك ، ولا يخطفه أحد من يده ... إنها كلها أعمال من سلطان اللـه 

19 -السيد المسيح معطي الحياة : يقول عنه القديس يوحنا الإنجيلي فيه كانت الحياة ( يو 1 : 4 ) والسيد المسيح قد أعطى الحياة هنا ، وفي الأبدية وهذا عمل من أعمال اللَّـه وحده. وقد أعطى الحياة في إقامته للموتى مثل إقامة ابنة يايرس (مر 5 : 22، 35 ـ 42) وإقامة ابن أرملة نايين ( لو 7 : 11 ـ 17 ) وإقامة لعازر بعد موته بأربعة أيام ( يو 11 ). قد قال السيد المسيح عن نفسه أنه : الواهب حياة للعالم ( يو 6 : 33 ) 

20 -الإيمان بالسيد المسيح : هذا الإيمان يؤهل المؤمن أن يكون ابناً للَّـه. بأن يولد بعماده من الماء والروح ( يو 3 : 5 ). ولهذا قال الكتاب : وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناء اللَّـه أي المؤمنون بِاسمه ( يو 1 : 12 ). 

21 -الإيمان بالسيد المسيح : الإيمان به قضية خلاصية ، بها يتعلق خلاص الإنسان. ولهذا قالا بولس وسيلا لسجَّان فيلبي: آمِن بالرب يسوع ، فتخلُص أنت وأهل بيتك ( أع 16 : 31 ). طبعاً إن سلك في الأمور المتعلقة بهذا الإيمان ، مثال ذلك قوله : مَن آمن واعتمد خَلَصَ ( مر 16 : 16 ). 
22 -الإيمان بالسيد المسيح : توجد علاقة بين الإيمان بالمسيح ، وقبول الروح القدس . فالذي يؤمن به يؤهل لنوال الروح القدس . وعن هذا قال السيد المسيح : مَن آمن بي ، ... تجري من بطنه أنهار ماء حيٍّ . قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مُزمعين أن يقبلوه ، لأن الروح القدس لم يكن قد أُعطيَ بعدُ ( يو 7 : 38 ، 39 ) . 

23 -الإيمان بالسيد المسيح : به ننال غفران الخطايا كما قال بطرس الرسول في قبول كرنيليوس: له يشهد جميع الأنبياء أن كل مَن يؤمن به، ينال بِاسمه غفران الخطايا ( أع 10 : 43 ). 

24 -الإيمان بالسيد المسيح : الإيمان يكون باللَّـه وحده . وبهذا الإيمان تتعلق أبدية الإنسان ومصيره . وهنا نجد نصاً هاماً في الكتاب وهو قول السيد المسيح : أنتم تؤمنون باللَّـه فآمنوا بي ( يو 14 : 1 ) وهكــذا جعــل الإيمــان بــه مســاوياً للإيمــان بــالآب . 

25 -الإيمان بالسيد المسيح : من نتائج الإيمان بالمسيح أنه لا يخزى في يوم الدينونة . في اليوم الأخير كل مَن يؤمن به لا يُخزى ( رو 9 : 33 ) ، ( رو 10 : 11 ) ، ( 1 بط 2 : 6 ). 

26 -السيد المسيح هو الأول والآخِر : يقول اللَّـه في سفر إشعياء: أنا هو. أنا الأول والآخِر ويكرر هذه العبارة أكثر من مرة. والسيد المسيح يقول في سفر الرؤيا: أنا هو الألف والياء ، الأول والآخِر، البداية والنهاية ويكرر هذه العبارة أكثر من مرة، فكيف يمكن التوفيق بين القولين إلا أنهما لشخص واحد هو اللـه. 

27 -السيد المسيح هو الأول والآخِر : قال السيد المسيح أنه هو الأول ، هو الألف ، أي لا يوجد أحد قبله . وهذه العبارة لا يمكن تفسيرها إلاَّ على أنه اللَّـه، إذ لا يوجد من هو قبل الأول ولا قبل الألف . كيف نوفق إذاً بين قول السيد المسيح أنه الأول ، وقول اللَّـه: أنا هو. قبلي لم يُصوَّر إله ، وبعدي لا يكون . التوفيق الوحيد هو أن قائل العبارتين واحد. 

28 -السيد المسيح فوق الزمان : ( أبدي = لا نهاية له ) ولعل صفة الأبدية في السيد المسيح تتضح من قول الرسول : يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد ( عب 13 : 8 ). وقول السيد المسيح لتلاميذه: ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر ( مت 28 : 20 ). وعن هذه الأبدية يقول عنه دانيال النبي: سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض ( دا 7 : 14 ). 

29 -السيد المسيح فوق الزمان: ( أزلي = لا بداية له ) لعل أوضح ما قيل عن وجوده قبل الزمان، نبوءة ميخا النبي الذي يقول : أما أنتِ يا بيت لحم أفراته وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنكِ يخرج لي الذي يكون مُتسلطاً على إسرائيل . ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل (ميخا 5 : 2)، وهنا يصفه بالأزلية، وهي من صفات اللـه وحده. ومادامت الأزلية صفة من صفات اللـه وحده ، فهذا دليل أكيد على لاهوت المسيح، لأنه أزلي فوق الزمن 

30 -السيد المسيح فوق الزمان: قال عن نفسه: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن (يو 8 : 58 ) ومعنى هذا أن له وجوداً وكياناً قبل مولده بالجسد بآلاف السنين ، قبل أبينا إبراهيم ، بل هو قبل العالم وقبل كل الدهور هكذا في مناجاته للآب يقول له: مجِّدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم ( يو 17 : 5 ) ويقول له أيضاً لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم ( يو 17 : 24 ) . 

31 -السيد المسيح موجود في كل مكان : الوجود في كل مكان صفة من صفات اللَّـه وحده وهكذا يقول له داود النبي: أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب ؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت ( مز 139 : 7 ـ 10 ). والسيد المسيح يعد المؤمنين به وعداً لا يستطيع أن يُصرِّح به سوى اللـه وحده . فهو يقول لهم : حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة بِاسمي فهناك أكون في وسطهم ( مت 18 : 20 ) . ومعنـى هـذا أن السـيد المسـيح موجـود في كـل بقـاع الأرض . 

32 -السيد المسيح له المجد إلى الأبد : يقول معلمنا بطرس الرسول: ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد الآن وإلى يوم الدهر. آمين ( 2 بط 3 : 18 ) . وعبارة ( ربنا ) مع عبارة ( له المجد ) دليل واضح على اللاهوت 

33 -المسيح عمل جميع أعمال اللَّـه : فقول السيد المسيح: أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل ( يو 5 : 17 ) باعتباره خالق وعمل الخلق مستمر .. ثم هو أيضاً الحافظ للكون. لأن اللـه خلق الأشياء والموجودات. وعمل الخلق غير عمل الحفظ، لأنه يمكن أن يخلق الشيء ثم يفنى بعد ذلك. لكن اللَّـه يصون الشيء ويحفظه من الفناء، ويحفظ للقانون استمراره . 

34 -نزول السيد المسيح من السماء : قال السيد المسيح: أنا هو الخبز الذي نزل من السماء ( يو 6 : 41 ) وفسَّر نزوله من السماء بقوله: خرجت من عند الآب، وأتيت إلى العالم . إذاً هو ليس من الأرض ، بل من السماء، وقد خرج من عند الآب. ونزوله من السماء وصعوده إليها، أمر شرحه لنيقوديموس فقال : ليس أحد صعد إلى السماء إلاَّ الذي نزل من السماء ، ابن الإنسان الذي هو في السماء ( يو 3 : 13 ) 

35 -نزول السيد المسيح من السماء: وهو ليس في السماء كمجرد مقيم إنما له فيها سلطان ، فقد قَبِلَ إليه روح اسطفانوس الذي قال في ساعة رجمه: أيها الرب يسوع اقبل روحي ( أع 7 : 59 ). وهو الذي أدخل اللص إلى الفردوس أي السماء الثالثة عندما قال له: اليوم تكون معي في الفردوس ( لو 23 : 43 ) مَن هو الذي يقبل الأرواح، وله السلطان أن يدخلها إلى الفردوس إلاَّ اللَّـه نفسه. 

36 -نزول السيد المسيح من السماء : السيد المسيح أعطى الرسل مفاتيح السماء فقد قال لبطرس ممثلاً لهم وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات ( مت 16 : 19 ). وهنا نسأل مَن له سلطان أن يُسلِّم مفاتيح السموات للبشر ويعطيهم سلطاناً أن يَحلوا ويربطوا فيها سوى اللَّـه نفسه ؟!. 
37 -من سلطان السيد المسيح في السماء ، أنه تسجد له كل القوات السمائية . في هذا يقول بولس الرسول: لكي تجثو بِاسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ( في 2 : 10 ). وسجود الملائكة له دليل على لاهوته وقد قال عنه أيضاً: يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا ، قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات ( عب 7 : 26 ) 

38 -إرسال السيد المسيح للروح القدس : يقول اللَّـه في سفر يوئيل 2 : 28 إني أسكُب روحي على كل بشر ويستشهد بطرس الرسول بهذه الآية عند حلول الروح القدس في يوم الخمسين: يقول اللَّـه إني أسكُب من روحي على كل بشر ( أع 2 : 17 ). بينما يقول في نفس الأصحاح إن المسيح بعدما ارتفع سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه ( أع 2 : 33 ) فمن يكون المسيح إذاً، هذا الذي يسكب روح اللَّـه على الناس، إلاَّ اللَّـه نفسه. 

39 -إرسال السيد المسيح للروح القدس : اللَّـه روح، وهذا واضح من قول السيد المسيح: اللَّـه روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا ( يو 4 : 24 ). واللَّـه يرسل روحه إلى العالم ترسل روحك فتُخلَقُ، وتُجدِّد وجه الأرض ( مز 104 : 30 ). والسيد المسيح يرسل روح اللَّـه ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي ( يو 15 : 26 ). من ذا الذي يستطيع أن يسكب روح اللَّـه، ويرسل روح اللَّـه، إلا اللَّـه ذاته. وإن كان السيد المسيح قد فعل ذلك، ألاَّ يكون هو اللَّـه إذاً؟. 

40 -علاقة المسيح بالآب : علاقة الابن بالآب تثبت لاهوته وغالبيتها إعلانات من السيد المسيح نفسه عن هذه العلاقة . كون الابن عقل اللـه الناطق أو نطق اللـه العاقل فهذا يعني لاهوته بلا شك . لأن اللـه وعقله كيان واحد . كما قال السيد المسيح : أنا والآب واحد ( يو 10 : 30 ) . وأيضاً قال : كل ما هو لي فهو لك، وما هو لك فهو لي ( يو 17 : 10 ) وهو تصريح لا يمكن أن يصدر عن بشري، لأن معناه المساواة الكاملة بينه وبين الآب. 

41 -السيد المسيح له المجد إلى الأبد : يقول معلمنا بطرس الرسول : لكي يتمجد اللَّـه في كل شيء بيسوع المسيح، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين ( 1 بط 4 : 11 ). ويقول القديس يهوذا الرسول : الإله الحكيم الوحيد مخلصنا، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان، الآن وإلى كل الدهور. آمين ( يهوذا 1 : 25 ). المجــد الــذي لــلآب هــو نفســه الــذي للابــن. 

42 -قبول السيد المسيح العبادة والسجود : السيد المسيح قَبِلَ السجود من الناس. وكان سجود عبادة، وليس مجرد سجود احترام. وكان ذلك في مناسبة إيمان أو معجزة. كما في منح البصر للمولود أعمى سجد له. ولما مشى على الماء وجعل تلميذه بطرس يمشي معه، حدث أن الذين في السفينة جاءوا وسجدوا له. 


منقول 

اذكرونا واذكروا الخدمة فى صلواتكم
امـــــــــــــــ+ـــــــــــــــــــين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض دلائل لاهوت السيد المسيح له المجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: الطقسيات الكنسية :: تثبيت العقيدة-
انتقل الى: