منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  خلافات عقائديه (طبيعه المسيح)1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: خلافات عقائديه (طبيعه المسيح)1   السبت مايو 14, 2011 1:50 pm

 1-خلافات عقائديه (طبيعه المسيح)1 

طبيعـة المسيــح


مقدمة 

موضوع طبيعة المسيح موضوع هام جدا, كان سبب انقسام خطير فى الكنيسة فى منتصف القرن الخامس(سنه451).ولما بدء الحوار اللاهوتى الخاص بوحدة الكنائس.كان لابد من طرق هذا الموضوع وكان لابد لكنيستنا القبطية الاروثوذكسية ان يكون لها كتاب يعبر عن عقيدتها فى هذا الشأن .بلغه تصلح للحوار اللاهوتى وقد قمت بتدريس هذا الموضوع لطلبة الكلية الاكليريكية فى سنه 1984فى محاضرات القيناها فى دير القديس الانبا بيشوى ببرية شيهيت ضمن ماده اللاهوت المقارن وقدمت للطلبة كمذكرات تداولوها ولم تخرج عن هذا النطاق 

ثم ترجمت هذه المذكرات الى اللغة الانجليزية فى اوتوا عاصمة كندا سنه1985م وبقيت متداولة باللغة الانجليزية فقط لمده ست سنوات...

وكان لابد ان نطبعها باللغة العربية ليدرسها طلبه الكلية الاكليريكية بفروعها المتعددة ولمنفعة من يحب الدراسة اللاهوتية من الخدام ومن افراد الشعب ايضا وكذلك لمن يريد ان يتعرف على عقيدتنا فى الـ

christology من الكنائس الاخرى.. 
وكان اول حوار لاهوتى لنا فى هذا الموضوع فى فيينا بالنمسا فى سبتمبر سنه1971م فى اجتماع نظمته هيئه 
pro oriente.ووصلنا الى اتفاق على صيغه لاهوتيه وافق عليها اخوتنا الكاثوليك ,واخواتنا من الكنائس الارثوذكسيه الشرقيه القديمه:السريان والارمن والاثيوبيون والهنود .وبخاصه لانه كان الخلاف منذ القرن الخامس قد شوه مفهوم كل كنيسه عن الاخرى . وحاليا اصبح الجو ممهدا لمفهوم مشترك... 
بعد ذلك تم اتفاقنا رسميا مع الكنائس الكاثوليكيه ,بعد 17عاما(سنه1988)على اساس ما اتفقنا عليه من قبل,فى وثيقه مختصره ننشرها فى الصفحه الاخيره من هذا الكتاب...
وكان لنا حوار اخر مفصل جدا مع اخوتنا من الكنائس الارثوذكسيه البيزنطيه فى اجتماع حضره علماء اللاهوت فى عشرين من الكنائس الارثوذكسيه فى العالم,وذلك فى دير الانبا بيشوى ببريه شيهيت سنه1989,اعقبه اجتماع اخر لممثلى الكنائس الارثوذكسيه من رجال الكهنوت فى شامبزى بجينيف سنه 1990. 
ولما كان من الصالح ان يعرف شعبنا ما هى تفاصيل واثباتات معتقدنا فى طبيعه المسيح,ولما كانت جماعه
pro oriente ستعقد مؤتمرا دينيا لممثلى جميع الكنائس لاطلاعهم على المعتقد ,فى اواخر اكتوبر من هذا العام (1991م). وقد طلبوا منا ورقه نقدمها للحاضرين , ونلقيها كمحاضره عليهم ... 
لذلك كله رأينا طبع مذكرات الاكليريكيه فى سنه1984 لتصدر فى كتاب يوزع على ذلك المؤتمر ,ويكون فى متناول الجميع باللغه العربيه الى جوار الترجمه الانجليزيه.

البابا شنوده الثالث

عقيـدة كنيسـتنا

السيد المسيح هو الاله الكلمه المتجسد, له لاهوت كامل,وناسوت كامل ,ولاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير,اتحادا كاملا اقنوميا جوهريا ,تعجز اللغه ان تعبر عنه,حتى قيل انه سر عظيم"عظيم هو سر التقوى ,الله ظهر فى الجسد"(1تى16:3).
وهذا الاتحاد دائم لا ينفصل مطلقا ولا يفترق.نقول عنه فى القداس الالهى"لاهوته لم يفارق ناسوته لحظه واحده ولا طرفه عين".
الطبيعه اللاهوتيه (الله الكلمه)اتحدت بالطبيعه الناسوتيه التى اخذها الكلمة(اللوجوس) من العذراء بعمل الروح القدس. الروح القدس طهر وقدس مستودع العذراء طهاره كامله حتى لايرث المولود منها شيئا من الخطيه الاصليه ,وكون من دمائها جسدا اتحد به ابن الله الوحيد .وقد تم هذا الاتحاد منذ اللحظه الأولى للحبل المقدس فى رحم السيده العذراء.

وباتحاد الطبيعتين الالهيه والبشريه داخل رحم السيده العذراء تكونت منها طبيعه واحده هى طبيعه الله الكلمة المتجسد.

لم تجد الكنيسه القبطيه تعبيرا اصدق واعمق وادق من هذا التعبير .وهو التعبير الذى استخدمه القديس كيرلس الكبير (عمود الدين)والقديس اثناسيوس الرسولى من قبله ,وكل منهما قمه فى التعليم اللاهوتى على مستوى العالم كله.

حتى اننى حينما اشتركت فى حوار اعدته جماعة

pro oriente فى فيينا بالنمسا فى سبتمبر1971م بين الكاثوليك الرومانيين والكنائس الارثوذكسيه الشرقيه القديمه عن طبيعه المسيح ,كان موضوع هذا الحوار هو قول القديس كيرلس"طبيعه واحده لله الكلمه المتجسد". 
وبعد الشقاق الذى حدث سنه451,حينما رفضنا مجمع خلقدونيه وتحديداته اللاهوتيه,عُرفنا باصحاب الطبيعه الواحده
monophysites 
***

وتشترك فى هذا الايمان الكنائس السريانيه ,والارمنيه,والاثيوبيه والهنديه وهى الكنائس الارثوذكسيه غير الخلقيدونيه.

بينما الكنائس الكاثوليكيه واليونانيه (الروم الارثوذكس)فتؤمن بطبيعتين للسيد المسيح وتشترك فى هذا الاعتقاد ايضا الكنائس البروتستانتيه ولذلك تعرف كل هذه الكنائس باسم اصحاب الطبيعتين . 
***
وكنائس الروم الارثوذكس او الارثوذكس الخلقيدونيين فتشمل كنائس القسطنطينيه واليونان واورشليم وقبرص وروسيا ورومانيا والمجر والصرب وكنائس الروم الارثوكس فى مصر وفى سوريا ولبنان وفى امريكا وفى دير سانت كاترين بسيناء....الخ

وتعتبر اصحاب الطبيعه الواحده

monophysitesاسيء فهمه عن قصد او غير قصد خلال فترات التاريخ,فاضطهدت بالذات الكنيسه القبطيه والكنيسه السريانيه اضطهادات مروعه بسبب اعتقادها ,وبخاصه فى الفتره من مجمع خلقيدونيه سنه 451حتى بدء دخول الاسلام مصر وسوريا(حوالى 461). 
واستمر المفهوم الخاطىء خلال التاريخ ,كما لو كنا نؤمن بطبيعه واحده للمسيح وننكر الطبيعه الاخرى

***

فأى الطبيعتين انكرتها كنيسه الاسكندريه؟
هل هى الطبيعه اللاهوتيه .وقد كانت كنيستنا اكثر كنائس العالم عن لاهوت المسيح ضد الاريوسيه فى مجمع نيقيه المسكونى المقدس سنه 325وفيما قبله وما بعده .ام هى الطبيعه الناسوتيه واقدم واعمق كتاب شرحها هو كتاب تجسد الكلمه للقديس اثناسيوس الاسكندرى!

انما عباره"طبيعه واحده"المقصود بها ليس الطبيعه اللاهوتيه وحدها ,ولا الطبيعه البشريه وحدها ,انما اتحاد هاتين الطبيعتين فى طبيعه واحده هى(طبيعه الكلمه المتجسد).
وذلك مثلما نتحدث عن الطبيعه البشريه وهى عباره عن اتحاد طبيعتين هما النفس والجسد فالطبيعه البشريه ليست هى النفس وحدها ولا الجسد وحده انما اتحادهما معا فى طبيعه واحده تسمى الطبيعه البشريه .وسنتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل فيما بعد.
والقديس كيرلس الكبير علمنا ان لا نتحدث عن طبيعتين بعد الاتحاد.

فيمكن ان نقول ان الطبيعه اللاهوتيه اتحدت اقنوميا بالطبيعه البشريه داخل رحم القديسه العذراء. ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقا ان نتكلم عن طبيعتين فى المسيح.فتعبير الطبيعتين يوحى بالانفصال والافتراق. ومع ان اصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما,الا ان نغمه الانفعال كما تبدو واضحه فى مجمع خلقدونيه ,مما جعلنا نرفضه ...ونُفى القديس ديسقورس بسبب هذا الرفض...

والى ان نشرح هذا بالتفصيل موضوع الطبيعه والطبيعتين فى المسيح ,نود ان نتعرض قبل ذلك وهى نقطه هامه وهى:

اشَـهر الهـَرطقات 
اشهر الهرطقات حول طبيعه المسيح

1-هرطقة اريوس:

كان اريوس ينكر لاهوت المسيح ,ويرى انه اقل من الاب فى الجوهر,وانه مخلوق.ومازلت جذور الاريوسيه قائمه حتى الان.حتى بعد ان شجبها مجمع نيقيه المسكونى325م,ظل اريوس والاريوسيون من بعده سبب تعب وشقاق وشك للكنيسه المقدسه...

2-هرطقة ابوليناريوس:

وكان ينادى بلاهوت المسيح,ولكن لا يؤمن بكمال ناسوته.اذ كان يرى ان ناسوت المسيح لم يكن محتاجا الى روح ,فكان بغير روح,لان الله اللوجوس كان يقوم بعملها فى منح الحياه.ولما كان هذا يعنى ان ناسوت المسيح كان ناقصا,لذلك حكم مجمع القسطنطينيه المسكونى المنعقد سنه381م بحرم ابوليناريوس وهرطقته هذه.

3- هرطقة نسطور:

وكان نسطوربطريركا للقسطنطينيه من سنه428م حتى حتى حرمه مجمع افسس المسكونى المقدس سنه 431م.
وكان يرفض تسميه القديسه العذراء مريم بولاده الاله ,ويرى انها ولدت انسانا ,وهذا الانسان حل فيه اللاهوت .لذلك يمكن ان تسمى العذراء ام يسوع.وقد نشر هذا التعليم قسيسه انسطاسيوس ,وايد تعليم هذا القس وكتب خمسه كتب ضد تسميه العذراء والده الاله .

ويعتبر انه بهذا قد انكر لاهوت المسيح.
وحتى قوله ان اللاهوت قد حل فيه لم يكن بمعنى الاتحاد الاقنومى ,وانما حلول بمعنى المصاحبه.
او حلول كما يحدث للقديسين.
اى ان المسيح صار مسكنا لله,كما صار فى عماده مسكنا للروح القدس.وهو بهذا الوضع يعتبر حامل الله كاللقب الذى اخذه القديس اغناطيوس الانطاكى وقال ان العذراء لا يمكن ان تلد الاله ,فالمخلوق لا يلد الخالق!وما يولد من جسد ليس سوى جسد.
وهكذا يرى ان علاقه طبيعه المسيح البشريه بالطبيعه اللاهوتيه بدأت بعد ولادته من العذراء,ولم تكن اتحادا وقال صراحه ((انا افصل بين الطبيعتين)).
وبهذا الوضع تكون النسطوريه ضد عقيده الكفاره.
لانه ان كان المسيح لم يتحد بالطبيعه اللاهوتيه ,فلا يمكن ان يقدم كفاره غير محدوده تكفى لغفران جميع الخطايا لجميع الناس فى جميع العصور.

*** 
والكنيسه حينما تقول ان العذراء والده الاله ,انما تعنى انها ولدت الكلمه المتجسد ,وليس انها كانت اصل اللاهوت,حاشا.
فالله الكلمه هو خالق العذراء ,ولكنه فى ملء الزمان حل فيها ,وحبلت به متحدا بالناسوت وولدته.
والاثنا عشر حرما التى وضعها القديس كيرلس 
anathemas,فيها ردود على كل هرطقات نسطور .فقد حرم من قال ان الطبيعتين كانتا بطريق المصاحبه ,ومن قال ان الله الكلمه كان يعمل فى الانسان يسوع ,او انه كان ساكنا فيه.كما حرم من فرق بين المسيح وكلمه الله وانه ولد كانسان فقط من امرأه 

4-هرطقة اوطاخى:

كان اوطاخى (يوطيخوس)اب رهبنه ورئيس دير بالقسطنطينيه. وكان ضد هرطقه نسطور.فمن شده اهتمامه بوحده الطبيعتين فى المسيح .وقد فصلها نسطور وقع فى بدعه اخرى .فقال ان الطبيعه البشريه ابتلعت وتلاشت فى الطبيعه الالهيه ,وكانها نقطه خل فى المحيط وهو بهذا انكر ناسوت المسيح.

اوطاخى هذا حرمه القديس ديسقورس .وعاد وتظاهر بالايمان السليم,فحالله القديس ديسقوروس على اساس رجوعه عن هرطقته .ولكنه بعد ذلك اعلن فساد عقيدته مره اخرى فحرمه مجمع خلقدونيه سنه451م كما حرمته الكنيسه القبطيه ايضا.

5-مجمع خلقدونية:

على الرغم من ان مجمع افسس المسكونى المقدس قد حرم نسطور ,الا ان جذور النسطوريه قد امتدت الى مجمع خلقدونيه الذى ظهر فيه انفصال الطبيعتين حيث قيل فيه ان المسيح اثنان اله وانسان:الواحد يبهر بالعجائب والاخر ملقى للشتائم والاهانات .
هكذا قال لاون(ليو)اسقف رومه فى كتابه المشهور بطومسي لاون الذى رفضته الكنيسه القبطيه.ولكن اخذ به فى مجمع خلقدونيه ,الذى اعلن ان هناك طبيعتين فى المسيح بعد الاتحاد :طبيعه لاهوتيه تعمل ما يختص بها ,وطبيعه ناسوتيه تعمل ما يختص بها.
قال نسطور ان هاتين الطبيعتين منفصلتان .وقال مجمع قرطاجنه انهما متحدتان ولكنه فصلهما بهذا الشرح .
وكما قرر ان المسيح له طبيعتان,قرر ايضا ان له مشيئتين وفعلين.

ومن هنا نشأت مشكله الطبيعتين والمشيئتين,وبدء صراع لاهوتى ,وانشقاق ضخم فى الكنيسه ,نحاول حاليا انهاءه بالوصول الى صيغه ايمان مشترك يقبله الجميع

البقيه المره القادمه وهى عن:-

طبيعة الأتحـاد
وحدة الطبيعَـة فى الميـلاد
إمكانيـة الـوحـدة
طبيعة واحده للكلمه المتجسد
اهمية الوحدة للكفارة والفداء
الطبيعَـة الـَواحدة والألام
فهل تألم الاهوت إذن؟
تعبير ابـن الانسـَان
شهـَادة نصوص كتابيـَة
المشيئة الواحدة والفعل الواحد
اذكرونا واذكروا الخدمة فى صلواتكم
امـــــــــــــــــــ+ـــــــــــــــــــــين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلافات عقائديه (طبيعه المسيح)1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: الطقسيات الكنسية :: تثبيت العقيدة-
انتقل الى: