منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرب الروحية - وحقيقة ذكرها فى الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الحرب الروحية - وحقيقة ذكرها فى الكتاب المقدس   الجمعة مايو 13, 2011 2:02 pm



نحن نعرف هذا المصطلح من خلال كلام الكتاب المقدس عنه وبالتحديد في العهد الجديد ، حيث كلنا نعرف الذي قاله الرسول بولس في رسالة افسس الاصحاح السادس عن الحرب الروحية وتكلم عن كيفية مواجهتها كما انه حدد حقيقة مصارعتنا هي مع من بالتحديد ،

10 اخيرا يا اخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته.
11 البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس.
12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات.
13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا.
14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر
15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام.
16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة.
17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله.
18 مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين

كما ان الرب يسوع تكلم عن الارواح الشريره وتكلم عن الشيطان ، وتمم اعمال تحرير من ارواح شريرة وكما انه في حالات معينه حدد ان هناك انواع من الارواح الشريره لا تخرج الا بالصلاة والصوم ،

لو 7: 21 وفي تلك الساعة شفى كثيرين من امراض وادواء وارواح شريرة ووهب البصر لعميان كثيرين.
لو 8: 2 وبعض النساء كنّ قد شفين من ارواح شريرة وامراض.مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين
مت 17: 21 واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم
مر 9: 29 فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة والصوم

فاذا نرى هنا ان الكتاب المقدس وبالتحديد الرب يسوع من اسس مهماته التي جاء فيها على الارض وتمم عمل الخدمة فيه لثلاث سنين كان ان يظهر حقيقة الذي وراء الم البشر وكربهم وعذابهم وافكارهم الخاطئه تجاه الحياة وتجاه الههم وتجاه الخلاص وحقيقة ارادة الرب في فكره تجاه البشريه التي خلقها ، فبذلك كان الرب يسوع يشير مباشرة الى ان الشيطان هو وراء كل فكره مؤلمه ، وكل احساس خاطئ ، وكل فعل شرير يقوم به الانسان،

طبعا خارج اطار ارادة الانسان وقراراته الاخيره في اي امر ،
كما اننا نلاحظ ان الرب يذكر في سفر الرؤيا عن حقيقة وجود مواقع للشيطان
ولحرب الشيطان على اولاد الرب ، فنرى مثلا ذكر الرؤيا للحرب التي ستقوم ضد المرأة ونسلها ،
وايضا نرى ان الرب في رسائله الى الكنائس السبع يذكر عن مجمع الشيطان وعن موقع فيه كرسي للشيطان ،

رؤ 2: 9 انا اعرف اعمالك وضيقتك وفقرك.مع انك غني.وتجديف القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل هم مجمع الشيطان.
رؤ 3: 9 هانذا اجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبون هانذا اصيرهم يأتون ويسجدون امام رجليك ويعرفون اني انا احببتك.
رؤ 2: 13 انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.


وكنتيجة اخوتي نرى ان ابعاد هذا الامر واضحة جدا ومن دون شك او ريب انها حقيقة فعلية ودامغة ان موجهتنا في هذه الارض هي مواجهه محض روحية متمثلة بواجهه بشرية تستخدم لجعل البشر شريرين مع انفسهم اخوتهم البشر مجتمعاتهم ، وايضا في افكارهم تواجهاتهم احاسيسهم قراراتهم وكل ما يدور حولهم في ""هذا العالم"" الذي ذكرها الرب بعدة اشكال وحددها لعدة امور حسب ما هو مذكور في هذه الايات التالية :

يو 14: 30 لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء.
يو 16: 11 واما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين
يو 18: 36 اجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم.لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم الى اليهود.ولكن الآن ليست مملكتي من هنا.

مت 13: 22 والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة.وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر.
مت 13: 40 فكما يجمع الزوان ويحرق بالنار هكذا يكون في انقضاء هذا العالم.
مر 4: 19 وهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الاشياء تدخل وتخنق الكلمة فتصير بلا ثمر.
يو 8: 23 فقال لهم انتم من اسفل.اما انا فمن فوق.انتم من هذا العالم.اما انا فلست من هذا العالم.

يو 9: 39 فقال يسوع لدينونة أتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون.
يو 12: 25 من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.
يو 12: 31 الآن دينونة هذا العالم.الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا.
يو 13: 1 اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.
1 كو 1: 20 اين الحكيم.اين الكاتب.اين مباحث هذا الدهر.ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم.

1 كو 3: 19 لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم.
1 كو 5: 10 وليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم.
1 كو 7: 31 والذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه.لان هيئة هذا العالم تزول.

اف 2: 2 التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية
يع 2: 5 اسمعوا يا اخوتي الاحباء أما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه.
1 يو 4: 17 بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.

فمن اسس عمل روح هذا العالم ورئيس هذا الدهر هو ان يسرق النفوس من يد الرب يسوع كي يجعلها تذهب معه الى الجحيم الذي هو نار جهنميه ابديه لا تنطفئ ، يريد ان يؤلم قلب الله بأن يجعل خليقته تعصيه وبهذا العمل الذي تقوم فيه هي لا تعلم ان مصيرها هو الموت والهلاك الروحي الابدي ،
اذ يقول الرب يسوع :
يو 8: 44 انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب

كمان يقول :
يو 10: 10 السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك.واما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل

عليـــــــــــــنا ان ندرك ان حربنا هي روحية وليست جسدية ، واذا فهمنا وقبلنا فكر الرب فيه، اذا عرفنا ان نفهم فكر الرب في الكتاب المقدس عن هذه الحرب وفهمناها جيدا ، سنعرف حينها ان كل ما يدور حولنا له علاقة وطيـــــــــــــــــــدة بالبعد الروحي الذي نحن لا نــــــــــــــــــــراه ، ولكن هذ الذي يتحكم بكـــــــــــــــــل ما يحدث حولنا معنا ومع غيرنا وفي الارض كلها

اخوتي هناك حقيقة مهـــــــــــوبة عظيمة الرب كشفها لنا في مجيئه وفي الكلمة كلمة الله الكتاب المقدس ، فقط عليكم ان تعرفوا ان من الاسلحة التي قد نستخدمها كبداية ضد الشيطان لاجل حياتنا الفردية هي الصلا’ ولكن الصلاة التي فيها طلب مباشر من الرب بحسب كلمته في افسس الاصحاح الاول :



16 لا ازال شاكرا لاجلكم ذاكرا اياكم في صلواتي

17 كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته

18 مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين

19 وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته

20 الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

21 فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل ايضا

22 واخضع كل شيء تحت قدميه واياه جعل راسا فوق كل شيء للكنيسة

23 التي هي جسده ملء الذي يملا الكل في الكل



عليك اخي وعليكِ اختي ان تحددوا صلاة يومية تطلبوا فيها ان الرب يرشدكم يعلمكم يعرفكم ويعطيكم الحكمة وينير عيون اذهانكم وبصيرتكم ويجعلكم قادرين ان تفهموا فكره والذي قد يكون لديكم غير مقبول ولكنه فكر الله،

هناك بداية لكل شيء واذا كنا نريد ان نتعلم عن الرب وفكره ونعرف حقيقة كل ما يجري حولنا علينا ان نكون راغبين من كل قلوبنا ان تستنير عيون اذهاننا على معرفته السماوية، والرب ينتظر من يطلبه ،

اخوتي قد تكن لست معدا ان تكون جنديا للرب ، ولكن جنديتك قد تكون لها علاقة ايضا ان تفهم ان الحياة المسيحية كي تكون ناجحة وتملأها الانتصارات عليك ان تعرف ان عدوك الاول والاخير هو الشيطان وليس غيره ،

فتقول لي واذا كان الشيطان هو العدو كيف احاربه اليس باتباع كلمة الرب والصلاة الصوم والتعبد وعمل الخير ؟

اقول لك رائع نعم ، ولكن هذا ليس بكافي ، لان هناك عملية معرفه في هذا الامر عليك ان تدركها فتكون لست انسانا ضعيفا ومغلوب على امرك او اذا كنت تريد ان تجد لك مكانا في هذا العالم وهذه الحياة عليك ان تشاكل هذا الدهر بكل ما فيه كي تعيش ، فإذا هذا الفكر الذي تقول عنه رائع ولكنه ليس نقطة البداية

ان نقطة البدايه هي ان تطلب المعرفة التي هي من فوق المعرفة السماويه التي تكلم عنها الرب يسوع عندما كان مع نيقوديموس معلم الشريعة ،

ارايت اخي ارايتِ اختي ان معلم الشريعة نفسه لم يكن يعرف الفكر الذي تكلم عنه الرب ، وذلك يعني شيء واحد انه علينا كلنا ان كنا صغارا او كبارا نعيش الحياة او نرفضها ونريد ارادة الرب فيها ، نتألم كثيرا ونريد السلام والفرح والانتصار علينا ان نطلب الحكمة التي من فوق علينا ان نطلب ما للروح وليس ما للجسد ، علينا ان نطلب المعرفة الروحية التي هي تحكم كل شيء وهي التي ستكون سبب الراحة لحياتك اذا انتصرت فيها ، سبب الاستقرار ، سبب الطمأنينة ، سبب الامتلاء من الرب ، سبب الشبع ، سبب الفرح ، وسبب الانتصار في كــــــــــــــــــل ما نفعله وهنا تأتي الأية التي تقول : كل ما يفعله الصديق ينجح .... ولكن ايضا عليك ان تعرف امرا مهما جدا هو ان حياة المؤمن تتسم كلها بالحروب والمواجهات الروحية ، ولكن ضمنها الرب يعطيك واحات من الراحة كي تستطيع ان تكمل العمل في حقل ملكوته بحسب الاعداد الذي اقامك من قبل تاسيس العالم لأجله ، لأننا علينا ان نفهم ونستوعب فكره اساسيه في هذا الموضوع ليس الكل يستطيع ان يعرف ابعاد الحرب الروحية وليس الكل معد لها ، ولكن انت في حياتك الخاصة هناك حرب ومواجهه خاصة في بيتك في عملك مع اولادك مع زوجتك مع زوجك مع جيرانك مع اهلك مع اخوتك مع اقاربك مع احساسيسك مع افكارك مع ظروفك مع ماضيك مع مستقبلك مع حاضرك .......... والقائمه مستمره بحسب كل انسان وظروف حياته ونوعيتها ، لسنا جزءا من هذا العالم ولكننا في العالم ، عدنا الى نفس الكلمه ، ولكن بحسب فكر الله لها ، لا تفتكروا من انفسكم حاولوا ان تتوقوا الى معرفة الله .

سأعطيكم مثل واضح لهذا الامر كل البشر على الارض تقول وتقر بأن الانسان عليه ان يقوم ويفعل ويقصد ويجتهد ويجد كي يصل ويحصل على ما يتمناه ويحلم به او يطمح له ويريده ، كي اولا واخرا يؤمن مستقبله ويكون شخصا فعالا في الحياة لاجل نفسه في البدايه والباقي هو نتيجة نجاح حياته ،

جيد جدا اذا كنت انت ايها الانسان الطبيعي تعرف الامور الارضيه كي تحصل عليها ماذا تفعل ؟ !!!!

الا تتنبه الى الحقيقة نفسها كي تصل الى الهك وتعرف حقيقة فكره وتمشي على وصاياه وتنال المواعيد ،

يا للعجب هذه هي المشكله الاساسيه من المشاكل التي يستخدمها ضدنا الشيطان ان يلهينا بكل حاجات الحياة بكل ابعادها وكل ما يخطر ببالك ، لحد انها هي تصبح قانون حياتك ووصيته ، ولا تدرك حقيقة الحياة التي هي الاسمى والتي فيها خلاص نفسك وروحك وجسدك الا وهي السعي الى معرفة الحقيقة بحسب فكر الهلك

والمثل الذي اريد ان ارفقه من الكتاب المقدس هو قصة يعقوب الشهيره التي قال فيها للملاك وهو يعـــــــــــــاركه كي يأخذ البركه ، " لن اتركك ان لم تباركني" ، نعرف كيف نجتهد ونجد للحياة الطبيعيه العاديه التي كل ابعادها ستزول وتحترق وتنتهي ولا نريد ان نعرف او حتى نحاول ان نعرف فكر الرب الذي فيه الحياة لنا على هذه الارض وفي المنتهى حياة ابديه ،

لا تتحجج لا تتذمر لا تعتبر نفسك انك تعاني وتتعب تشقى وليس من مجيب اعــــــــــلم ان السبب الوحيد لبؤس حياتك هو انت نفسك !

انظر لنفسك كيف تفكر فقط كبداية دائما بسلبيه وتقول الكلام السلبي على نفسك مرات عده والذي فيه الشيطان يستخدمه بشكل راااااائع كي يحول حياتك الى جحيم اذا امكن القول ،

لا تكن سلبيا ، وتشوق الى كلمه الرب وتق اليها لأن فيها مخارج الحياة وحلولها

منقول من كتاب الحروب الروحية لقداسة البابا شنوده الثالث

اذكرونا واذكروا الخدمة فى صلواتكم
امـــــــــــــــــ+ـــــــــــــــــــــين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرب الروحية - وحقيقة ذكرها فى الكتاب المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: الكتب و المقالات-
انتقل الى: