منتدى البابا كيرلس السادس
مرحبا بك في منتدى البابا كيرلس السادس


انت غير مسجل فى المنتدى برجاء التسجيل


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تأملات في انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابن الضال
Admin
Admin


عدد المساهمات : 262
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تأملات في انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد   الثلاثاء أبريل 26, 2011 10:16 pm

تأملات في انتقال مريم
العذراء بالنفس والجسد




1 - انجيل لوقا القديس (1: 46-49): (فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي باللـه
مخلصي لانه

نظر الى تواضع أمته . فها منذ الان تطوبني جميع الاجيال لان القدير صنع بي عظا ئم
واسمه قدوس)

اللـه هنا اختار العذراء لكونها كانت طائعة له ومداومه على الصلاة

والتامل والاهم من هذا كانت ثقتها عالية به ولذا انا اجابت بنعم للملاك جبرائيل
وبهذه الكلمه تجسد

اللـه فيها انها كانت تمثل البشريه امام اللـه وان عن طريقها جاء الخلاص للعالم
وان ام الكلمه الخالقه . ايجوز هذا الجسد الذي حمل اللـه ان يتعفن ويتحلل انه جسد
مقدس ويمثل الكنيسه الاولى التي لاينساها المسيح ولذا اقيمت العذراء وانتقلت
بالنفس والجسد الى السماء

2 - نشيد الاناشيد(6: 10): نزلت الى جنة الجوز لانظر الى ثمر الوادي وأرى هل أزهر
الكرم ونور
الرمان.:- دائما في الوادي يتم زرع الاشجار في الجبال وخاصة المثمره لغرض ادامتها
والرعايه
بها وكما نعرف كل الثمار التي قشرتها قويه تحوي ماده ثمينه وغاليه ومهمه ومغذيه
مثل ثمرة
الجوز التي عندما نكسرها بقوه محصل على لبها الطيب المذاق,

كذلك المسيح عندما تجسد في بط امنا العذراء ولد منها وكان نورا للعالم وهو كرم
اللـه الغير متناهي للبشريه وانه الربيع الدائم لتجدد الانسان أي الولاده من جديد
فكل الاشجار في موسم الخريف تتشابه بالمنظر ولكن في الربيع تتغير وتعكس نوعها
واصلها أي ولادة المسيح اعطت قيمة وتجد د للبشر لكي يعرفوا ذواتهم وينمو من جديد
ليرتبط بالاصل هو الله ليستمر نموه وعطاه, ايضا الجوزه تشبه بأنتصار المسيح على
الموت وقام وجعل من الموت محطه للانتقال الى الله وليس هو نهاية الانسان فموت
وقيامة المسيح هما مركز ايماننا المسيحي.

3 - المزمور 131(7 -8و13-14):-( لندخل الى مساكن الرب . لنسجد لموطىء قدميه قم
ايها الرب الى راحتك انت وتابوت عزتك.ان الرب اختار صهيون أحبها مسكنا له. هذه هي
راحتي الى الابد.ههنا اسكن لاني أحببتها.):- كلنا عندما نذهب لزيارة مذبح الرب
نحني اليه ونسجد لانه المسيح ساكن فيه,

هكذا ان ابنة صهيون هي مريم العذراء التي حملت المسيح وهي تمثل تابوت عزة المسيح
كما كان في العهد القديم كان شعب الله يقدس تابوت العهد لانه كان يمثل حضور الله
بينهم في التابوت المقدس,كانوا دائما يحملونه ويعتنون به ويضعونه في مكانه الخاص,
كذلك ان العذراء كان المكان الذي سكن فيه المسيح وهو مكان مبارك لايمكن ان يتفس
ولذا الله رفعه للسماء لانه طاهر ومبارك.

4 - أشعيا(61: 10):- (اني أسر سرورا في الرب وتبتهج نفسي في ألهي لانه ألبسني ثياب
الخلاص وشملني برداء البر كالعروس الذي يتعصب بالتاج وكألعروس التي تتحلى
بزينتها).
هنا في هذا النص نلاحظ ونتأمل انه قبل قرون تنبأ اشعيا بتمجيد الله لمريم العذراء
وألبسها بثياب العفاف والخلاص وعصمها من الخطيئه لانها انفتحت عليه من كل قلبها
وجعلته سيدا على حياتها نتيجةلهذا البسها الله تاج الملكه فدائما زوجة الملك تجلس
عند اقدام الملك وام الملك تجلس عند الملك أي ان أمنا العذراء انتقلت الى السماء
وجلست عند ابنها العظيم وانها توجت وكللت بالمجد وعلى الكون كله.

5 - المزمور44 (14 -18): هنا نستنج لما حصل للعذراء مريم جعلنا جميعا ان نمجد
ونقيم ونذكر
اسمها على مر الاجيال لانها ام الجميع وهي شفيعتنا عند ابنها وهي ترعانا وترشدنا
الى ابنا وكما قالت للخدم في عرس قانا الجليل اعملوا ما يمركم به كذلك تقول لنا
اعملواما يقول لنا يسوع مع الايمان به انها توجه انظارنا الى ابنها .
6- رؤيا يوحنا(12 :1)Sad وظهرت في السماء أية عظيمه امرأة ملتحفه بالشمس وتحت
قديمها القمر وعلى رأسها اكليل من اثني عشركوكبا) : الامرأه هي مريم العذراء
والشمس تعني ان نور اللـه يؤيدها وانها تمثل شعب اللـه الحقيقي المؤمن أي كنيسة
المسيح وامها وكما كان شعب الله القديم اثنى عشر سبط كان ملتزمين امام اللـه كذلك
التلاميذ الاثنى عشر هم الاركان الاولى للكنيسه الاولى التى احتضنتها امنا العذراء
واصبحت امهم جميعا وقلبا يحن على الجميع أي انها اصبحت سيدة العالم بقوة نور ابنها
يسوع المسيح الذي قال لها وهو على الصليب ياأمرأه هذا هو ابنك ويايوحنا هذه هي امك

7- يشوع إبن سيراخ 24: 8 (حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي خلقني أقر خيمتي وقال:
((أنصبي خيمتك في يعقوب ورثي في إسرائيل) ) حملت العذراء مريم وصية الله اي يسوع
المسيح والذي جاء ليخبرنا عن الآب لانه جاء من حضن الآب ، دائما عمل العذراء هو
سرِي ولكن عمل يسوع المسيح علني اي ان عمل الله من خلال العذراء هو سري .

اعمال العذراء مريم تترجم اعمال اللـه فيها وهذا يدعم ان اللـه في العذراء مريم ،
وهنا النص يقول انه اوصاني وحملني الكلمة التي خرجت من فمه الازلي والذي خلقني أقر
خيمتي.
معناه ان الجسد الذي خلق منه العذراء هو من صنع ايدي الله ؛ آدم لما كان بدون
خطيئه كان جسد غير قابل للموت اي كان جسد نوراني ولما سقد ىدم وحواء في الخطيئه
سقط جسدهما لان من مشيئتهما خلق لهما جسدا اخر قابل للموت اي كانا حاملا لصورة
الله ومثاله ولكن بسقوطهما فقدا تلك الصورة والمثال اي ان الجسد هنا تحول من حالة
النور الى حالة الظلمة؛ وكما قرأنا عن موسى عندما صعد الجبل ليتكلم مع الله ونزل
كان وجهَهُ مُنَور ولذا وضع برقعا، وكان وجهَهُ منورا لانه كان في حالى اتحاد مع
الله لان الله سمح له ان يخاطبه ويراه علما انه كان قائلا له ياموسى لاتوجد خليقة
تبقى حيه لكي تراني وإلا ان ي تموت لان الله هو جوهر لاتحده مادة ونحن بأعيننا
الجسديه لانستطيع ان نراه واجسادنا هي التي تغطي انفسنا من الخارج ولكي النفس ترى
الله لابد ان يموت الجسد لكي لايكون هناك حاجزا لؤية الله، وهذا يشبه قول يسوع عن
الامثال عندما قال للتلاميذ انني الان اكلمكم بالامثال ولكن بعدها سوف اكلمكم
بصراحة اي بالروح القدس. العذراء هي إماً إلهية لنا ، ولما اللـه سوف يظهر ستظهر
معه العذراء مريم اي عندما يظهر الجوهر في منتهى الايام ستظهر معه علنا العذراء
مريم لان عملها سرياً وهنا اللع حمل الامومة الهية لمريم.العذراء مستمرة تولدنا
على ملئ قامة المسيح لكي يكتمل المسيح الكوني(اي كل البشريه تؤمن وتولد من جديد من
رحم ملايم الالهي ليكوني ابنلء لله). وان عبارة الرب اقر خيمتي ، اي ان الجسد الذي
ولدت فيه كان خيمة اي العذراء كانت موجوده ومهيئة في فكر الله قبل تجسدها بالزمن
والعذراء تجسدت مثل الله اي انها كانت مائتة عن العالم ؛وهي كانت موجودة قبل آدم
في قلب اللـه ومحفوظة.

ان جسد آدم خلق لا لآجل يموت ولكن هو بمشئته خلق كيان اخر قابل للموت بسبب سقوطه
بالخطيئه؛ ولكن بقى جسد العذراء مريم لم يموت لانه نوراني صنع من ايدي الله وهو
خالي من الخطيئه ولذا لم يفسد ولم يعرف الموت ولذا قامت بالنفس والجسد وهي تظهر
الينا بظهوراتها بنفس ذلك الجسد مثل جسد المسيح الذي اخذه منها.

+ سؤال: من اين جاء جسد مريم ؟

جاء جسد مريم من آدم وحواء قبل سقوطهما صار سرياً وأصبح علنياً عند يواكيم وحنه.
يواكيم وحنه يشبهان آدم وحواء المائتين لكن كليهما كان من تدخل الله ليحي جسديهما
المائتين ليكونا في حالة النعمةِ والعذراء مريم حملت هذه النعمة( صورة الله
المتكامله) من أن تسقط عندما سقطتا ادم وحواء بالموت لاتهما خسرا هذه النعمه .

والعذراء مريم ظهرت في وقت يواكيم وحنه اللذان في حالة الموت كما اسلفنا اعلاه وان
الجسد خلقه منذ الابد اي الجسد الذي حضره لمريم العذراء من جسدي ادم الحواء عندما
كانا بحالة النعمة ومن ثم اظهره بيواكيم وحنه.

الخلق محفوظ بالكلمه، وجسد آدم وحواء لن يسقطا بالموت لانه من صنع الله وهو محفوظ
في فكر وحياة الله واالذي سقط منهما هو انهم عندما عاشوا واختاروا ان يخطئوا
وينغشوا بتجربة الشيطان هنا خلقه انفسهم بشخصية جديده حسب ارادتهم الحره هي التي
سقطت واصبحت خارج حياة الله والذي اصلح خارج عنه حفظه بالعذراء مريم.

ونفس الشيء في حالة يواكيم وحنه هنا خرجت مريم منهما ( وكما ذكرنا كانا هنا في
حالة الموت كما كانا ادم وحواء) .

الملاك جبرائيل عندما قال السلام على امنا العذراء مبتدءاً بِ السلام عليك
ياممتلئة نِعمة الرب معك ، وهذه النعمة تلقتها العذراء من ادم وحواء عندما سقطا في
تجربتهما اي ان العذراء كانت موجوده في فكر الله منذ الازل وان ادم وحواء كانا
يحملان صورةالله الكامله ولذا كانا في حالة النِعمه، ونحن الان في حالة الجهاد لكي
نكسب حالة النعمة.

ان صورة الله لا تسقط لانه ملتصقه بالجوهر وهذه الصوره خلصتها مريم وحملتها ولذا
قال لها الملاك السلام عليك ياممتلئة نِعمة....الخ.

يواكيم وحنه كليهما ولدا من الخطيئه الاصليه فكيف العذراء مريم ولدت منهما من دون
خطيئة اصلية وهي بنفس الوقت ولدت يسوع بدون خطيئة اصلية ؟

يواكيم وحنه كانا في حالة مائتة مثل آدم وحواء ، ويسوع لما مات طعن بحربة وخرج من
وقته ماء ودم فالماء يرمز للانسانية والدم يرمز للالوهه وهو الضلع الذي خلقت منه
الكنيسه.
ففي حالة الموت خلق الله الكنيسه من موت يسوع وايضا الله خلق العذراء من موت آدم
وحواء . العذراء حملت صورة الله الكامله من ادم وحواء الساقطان وهي حالة جسد آدم
وحواء ماقبل الخطيئة عندما كانا في حالة النِعمة.
وكما يذكر سفر التكوين قال الله لنخلقنَ الانسان على صورتنا ومثالنا،وان الصورة
والجسد شيئان لاينفصلان ومنهما خلق آدم وكان بعدها جسد ادم حاملا للصوره، اي صورة
الله خلقها في جسد آدم وهو الذي كان في حالة النعمة التي ارادت ان تسقط من جراء
سقود ادم وحواء ولكم العذراء منها تكونت وحملت هي الصورة الكامله لله ، والذي سقط
هو جسد ادم وحواء المولود بمشيئتهما اي حسب اختيارهما من جراء ارادتهما الحره، ان
الخلق على مرحلتين الاولى الله يخلقني والثانية انا اخلق نفسي بنفس وأن كنت
مختلفاً ومبتعدا عن الله و مختلفا عن خلقي الاول اي اتكبر سوف اصبح مثل الشيطان
عندما رأى نفسه ان يشع نورا مع العلم كان نور الله ينعكس عليه ولكنه تكبر واحب
نفسه ولذا سقط كما سقط ادم وحواء.

مثل الانسان الله خلقه بالطفوله ولكن لما اصبح كبيرا هذا الانسان سوف يخلق نفسه
وسيكون احتكاكه بين الشر والخير الذي يتفاعل معه بحياته وهنا تعلب ارادته الحر في
الاختيار علما ان الرب يسوع اعطاه القدره. ان موت يسوع على الصليب ليبدء من بعده
عمل الله بخلق الكنيسه وهو نفسه الله الذي حضر الجسد الطاهر من جسدين مائتين
عاقرين وهو نفسه الذي خلق العذراء من جسدي أدم وحواء اللذان كانا في حالةالنعمة
قبل سقوطهما.

كنيسة الله المختاره غير معروفه وكل ماذكر اعلاه يدل على ان مريم العذراء خرجت من
الآب. نحن جئنا من العدم ولانعرف شيء لدينا القدره للمعرفه ولكن تنقصنا المعرفه
مثل الطفل المولود وهذا ينمو شيئا فشيئا فنجن ايضا نتعلم عبر حياتنا اشياء كثيره
لنصل الى المطلق وذلك عبر الموت وكما قال مار بولس نصبح نعرف كما عرفنا الله.

الزمن الذي ظهرت به مريم العذراء هو ملىء الازمنه لانه الوقت الذي ظهر الله فيه
وتجسد واتخذا جسدا منها وولد يسوع المسيح ليظهر الله الثالوثي فيه اي من مريم
العذراء ظهرذلك.
كلمة ملىء الازمنه ان الانسان إكتمل ويسوع كانه عمره ثلاثين سنه تعني ثلاثين سنه
كونيه . وان العهد القديم هو الذي يمهد ويقود للعهد الجديد

عندما خلق آدم من تراب وماء لم يكون، ومثل شريعة العهد القديم هي شريعة مائته
جسديه وليس فيها حياة ، وان الله نفخ النفس بأدم وأصبح ادم نفسا حية . وان العهد
الجديد هو عهد الروح القدس.

والنفس التي خرجت من الله والتي التي تساعدنا ان نفكر ونصنع الاشياء والتي تعني
عقل البشر ولكن ياترى هل ان كل نفس تعمل مثل عمل الله او مايريده الله منها
كالمحبه والغفران ومساعده الاخرين او العكس تعمل النفس مثل الحقد والطمع...الخ.

ان الروح القدس اعطى الحياة للعهد القديم . ان اول خليقة حَلَ عليها الروح القدس
هي مريم العذراء ، وفي العهد القديم تعرفنا على ان بحواء دخلت الخطيئة لتميت ادم
وحواء معا وهذت يرمز على ان خطيئة الكنيسة سببت الموت ليسوع.

أول نفخه للانسان أعطته العقل البشري وكانت نفخة الله للعذراء أعطت الكلمة العقل
الإلهي يسوع المسيح ، معناه كل هذا ان العذراء خرجت مولدة من الله.

العذراء مريم اول الخليقة نزل في جسدها ونفسها الروح القدس وهي كانت في فكر الله
منذ الازل اي سر مع سر الله وهي لاتدرك لذا الكثيرين قاصرين عن فهمها وإدراكها.
العذراء هي عروس الثالوث لالنه منذ الازل الله يرى الخليقة كلها من خلالها والذين
يولدون من بطن العذراء يكونوا ابناء لها شبيهين بأبنه يسوع المسيح .


اذكــرونا واذكــروا الخدمــة فــي صلواتكـم

آميــــ†ـــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأملات في انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس السادس :: ماما العذراء-
انتقل الى: